محمد رضا الطبسي النجفي

324

الشيعة والرجعة

المفضل فمن يخاطبه وبمن يخاطب ؟ . ؟ قال تخاطبه الملائكة والمؤمنون من الجن ثم يظهر بمكة واللّه يا مفضل فكأني أنظر اليه وقد دخل مكة وعليه بردة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وعليه عمامة صفراء وفي رجليه نعلا رسول اللّه ( ص ) المخصوصة وفي يده هراوة يسوق بين يديه أعنزا عجافا حتى يصل بها نحو البيت وليس ثم أحد يعرفه ويظهر وهو شاب موفق ، قال المفضل فكيف يظهر ؟ قال يا مفضل يظهر وحده ويأتي البيت وحده ويلج الكعبة وحده ويجن عليه الليل وحد ، فإذا نامت العيون وغسق الليل نزل اليه جبرئيل وميكائيل والملائكة صفوفا فيقول جبرئيل يا سيدي قولك مقبول وأمرك جائز ، فيقف بين الركن والمقام فيصرخ صرخة فيقول يا معشر نقباء أهل بيتي ومن ذخرهم اللّه لظهوري على وجه الأرض إيتوني طائعين فترد صيحته عليهم وهم في محاريبهم وعلى فرشهم في شرق الأرض وغربها فيسمعونها في صيحة واحدة في اذن كل رجل فيجيئون جميعهم نحوها ولا يمضي لهم إلا كلمحة بصر حتى يكون كلهم بين يديه ويصبحون عنده وهم 313 رجلا بعدة أصحاب رسول اللّه يوم بدر ، قال المفضل قلت له : يا سيدي فالاثنان وسبعون رجلا الذين قتلوا مع الحسين يظهرون معه ؟ قال يظهرون وفيهم أبو عبد اللّه - ع - في 12000 صديق من شيعة علي - ع - وعليه عمامه سوداء ، وقال المفضل قلت سيدي فيغير ( القائم ) - ع - بيعة من بايعوا له قبل ظهوره وقبل قيامه ؟ ؟ فقال - ع - يا مفضل كل بيعة قبل ظهور ( القائم ) فبيعة كفر ونفاق وخديعة لعن اللّه المبايع بها والمبايع له بل يا مفضل إذا أسند - القائم - ظهره إلى البيت الحرام ومد يده المباركة فترى بيضاء من غير سوء ويقول : - هذه يد اللّه وعن اللّه وبأمر اللّه - ثم يتلو قوله تعالى : - إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ . . . - فيكون أول من يبقل يده جبرئيل - ع - ثم يبايعه وتبايعه الملائكة ونجباء الجن ثم النقباء ثم قال - ع - فإذا طلعت الشمس وأضائت وصاح صائح للخلائق من عين الشمس بلسان عربي مبين يسمع من في السماوات والأرضين : - يا معشر الخلائق هذا مهدي آل محمد ويسميه باسم جده رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وكنيته وينسبه إلى أبيه الحسن الحادي عشر إلى الحسين بن علي عليهما السلام